في هذا الكتاب، لا تكتفي الكاتبة برصد أثر التكنولوجيا في حياتنا، بل تكشف كيف أعادت تشكيل الإنسان من الداخل: وعيه، وعلاقاته، وقيمه، ونظرته إلى ذاته والعالم. إنه كتاب يضع القارئ أمام أسئلة عميقة لا يمكن الهروب منها.
بين النقد الاجتماعي والتأمل الفلسفي، يأخذك هذا العمل في رحلة فكرية جريئة لفهم سطوة الشاشة، وتحولات المجتمع، والثمن الخفي الذي ندفعه كل يوم باسم التقدم. صفحاته لا تُقرأ فقط، بل تُناقَش وتبقى في الذهن طويلًا.
إذا كنت تبحث عن كتاب يوقظ التفكير، ويهز القناعات الجاهزة، ويفتح باب التأمل في مصير الإنسان في العصر الرقمي، فإن هذا الكتاب جدير بأن يكون ضمن مكتبتك. قراءة تمنحك وعيًا أعمق بالعصر الذي نعيشه وبأنفسنا داخله.
في هذا الكتاب، لا تكتفي الكاتبة برصد أثر التكنولوجيا في حياتنا، بل تكشف كيف أعادت تشكيل الإنسان من الداخل: وعيه، وعلاقاته، وقيمه، ونظرته إلى ذاته والعالم. إنه كتاب يضع القارئ أمام أسئلة عميقة لا يمكن الهروب منها.
بين النقد الاجتماعي والتأمل الفلسفي، يأخذك هذا العمل في رحلة فكرية جريئة لفهم سطوة الشاشة، وتحولات المجتمع، والثمن الخفي الذي ندفعه كل يوم باسم التقدم. صفحاته لا تُقرأ فقط، بل تُناقَش وتبقى في الذهن طويلًا.
إذا كنت تبحث عن كتاب يوقظ التفكير، ويهز القناعات الجاهزة، ويفتح باب التأمل في مصير الإنسان في العصر الرقمي، فإن هذا الكتاب جدير بأن يكون ضمن مكتبتك. قراءة تمنحك وعيًا أعمق بالعصر الذي نعيشه وبأنفسنا داخله.