تخوض قوى اليسار اليوم معركة فكرية وسياسية معقّدة، تُحتّم عليها إعادة ابتكار أدواتها، وتقديم أجوبة جديدة عن أسئلة قديمة، استعادت حدّتها وسط تحولات عالمية متسارعة وأزمات وطنية متفاقمة.
كيف نعيد تعريف الصراع الطبقي في زمن تتآكل فيه الهويات الاجتماعية، ويُخنق فيه العمل النقابي، وتتفكك فيه الروابط التضامنية بين الفئات الكادحة؟
لا يستطيع اليسار، بمفرده، خوض معركة التغيير في ظل تعقيدات النظام القائم واختلال موازين القوى. فالصراع الاجتماعي لم يعد يجري بين قوى منظمة بوضوح، بل يتوزع بين ساحات نضال متفرقة ومُشتتة، من تغول الفساد وقمع الحريات وتفكيك الخدمات العامة، إلى تهميش العمل النقابي وتسليع الحياة.
إن بناء مشروع يساري ديمقراطي في زمن الانحسار يبدأ من هنا: من تحشيد الطاقات الشعبية الحيّة، لا من استدعاء النخب. من الواقع بتعدده وتناقضاته، لا من تصورات جاهزة تُفرض عليه.
هذا الكتاب يقدم رؤية جديدة حول الصراع الطبقي وعلاقته بالحركات الإجتماعية.
تخوض قوى اليسار اليوم معركة فكرية وسياسية معقّدة، تُحتّم عليها إعادة ابتكار أدواتها، وتقديم أجوبة جديدة عن أسئلة قديمة، استعادت حدّتها وسط تحولات عالمية متسارعة وأزمات وطنية متفاقمة.
كيف نعيد تعريف الصراع الطبقي في زمن تتآكل فيه الهويات الاجتماعية، ويُخنق فيه العمل النقابي، وتتفكك فيه الروابط التضامنية بين الفئات الكادحة؟
لا يستطيع اليسار، بمفرده، خوض معركة التغيير في ظل تعقيدات النظام القائم واختلال موازين القوى. فالصراع الاجتماعي لم يعد يجري بين قوى منظمة بوضوح، بل يتوزع بين ساحات نضال متفرقة ومُشتتة، من تغول الفساد وقمع الحريات وتفكيك الخدمات العامة، إلى تهميش العمل النقابي وتسليع الحياة.
إن بناء مشروع يساري ديمقراطي في زمن الانحسار يبدأ من هنا: من تحشيد الطاقات الشعبية الحيّة، لا من استدعاء النخب. من الواقع بتعدده وتناقضاته، لا من تصورات جاهزة تُفرض عليه.
هذا الكتاب يقدم رؤية جديدة حول الصراع الطبقي وعلاقته بالحركات الإجتماعية.